أخبار >
23 يوليو 2008 1:00 م
طبيب مصري واعد يفوز بالمركز الأول في جائزة الجمعية الأوربية لمناظير الجهاز الهضمي..

وقد أجرى موقع بص وطل الحوار التالى معه

 ما هي طبيعة المسابقة التي تقدمت إليها؟
هي مسابقة يتم الإعلان عنها على الإنترنت من خلال الجمعية الأوربية لمناظير الجهاز الهضمي بألمانيا، وهي أهم جمعية للجهاز الهضمي في العالم، ويتقدم إليها آلاف الأطباء على مستوى العالم كله بشرط أن تتوافر فيهم مجموعة معينة من الشروط أهمها ألا يتعدى عمر الطبيب المتقدم 35 سنة، وأن يكون قام بإجراء عدد معين من حالات مناظير الجهاز الهضمي، وأن يكون له وجهة نظر خاصة في بعض الحالات الصعبة والتي قام بعلاجها تسجل باسمه.

وكيف عرفت عن هذه المسابقة؟
أنا أخصص جزءاً كبيراً من وقتي كل يوم لمتابعة أحدث ما توصلت إليه الأبحاث العالمية لعلاج الجهاز الهضمي والكبد، وأراسل أكبر أطباء العالم في هذا المجال عن طريق الإيميل، وأعرض عليهم بعض الحالات الصعبة أو النادرة التي أقابلها، ووجهة نظري في علاجها، وهذا بدوره خلق توافقاً خاصاً بيني وبينهم، وجعلهم يأخذون فكرة طيبة عن الطب والأطباء في مصرº لأني متابع جيد لكل ما تعلن عنه الجمعية الأوربية لمناظير الجهاز الهضمي من خلال موقعها على الإنترنت عرفت بهذه المسابقة، وبأن من يحصل على المركز الأول فيها يفوز بمنحة تدريبية مجانية في أي مركز جهاز هضمي في العالم يختاره هو حيث يتم تدريبه على أحدث وسائل العلاجº لتطبيقها بعد ذلك في وطنه.




ولماذا إنجلترا تحديداً رغم أن الجمعية التي تقيم المسابقة في ألمانيا؟
لأن في إنجلترا يوجد أشهر مركز للمناظير الخاصة لعلاج دوالي المريء على مستوى العالم كله، وهذا المركز موجود بجامعة لندن والتي سبق وحصل 19 عالماً كانوا يعملون فيها على جائزة نوبل من بينهم 10 أطباء، ولأني مهتم جدّاً بمشكلة دوالي المريء فقد اخترت هذا المركز خاصة أن هذه المشكلة منتشرة في مصر بنسبة كبيرة جدّاً.

هل شعرت بفرق في المعاملة بينك وبين أي طبيب آخر لمجرد أنك عربي مسلم؟
بالعكس، فالأطباء هناك كانوا في منتهى الأمانة في تدريبي، ولم أجد أي فرق في معاملتهم معي أو تفرقة بيني وبين أي طبيب آخر أجنبي، ولم يبخلوا عليّ بأي معلومة مهما كانت بسيطة.

هل وجدت فرقاً كبيراً بين مستوى علاج الجهاز الهضمي والكبد في مصر، وبين مستواه في إنجلترا؟
الفرق كبير وللأسف.. فما زالت المسافة كبيرة جدّاً بيننا وبين ما يحدث في العالم من تطور سواء في مجال الجهاز الهضمي والكبد أو أي مجال آخر، والسبب أننا ما زلنا حتى الآن نستخدم وسائل علاجية قد تكون انتهت من العالم كلهº نظراً لعدم فاعليتها أو لظهور وسائل علاجية جديدة أكثر فعالية، ونحن هنا لا نعلم عنها شيئاً.

ولماذا لا نطبق الوسائل العلاجية الحديثة؟
لأن الطبيب في مصر وخاصة الشباب يظل طول الوقت من بعد تخرجه مشغولاً بتوفير متطلبات المعيشةº نظراً لأن راتبه ضعيف جدّاً، وبالتالي فعليه بالعمل في أكثر من جهةº لتوفير الحد الأدنى من الدخل الشهري، ولهذا لا يجد الوقت لمتابعة الأبحاث الجديدة أو معرفة أحدث الوسائل العلاجية على مستوى العالم وتطبيقها في مصر، وهذا رغم أنه خطأ كبير إلا أنهم معذورون فيه.

لمزيد من التفاصيل يرجى زيارة رابط المقال على موقع بص وطل